الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي »

صدت أميمة حين لاح بمفرقي

عدد الأبيات : 5

طباعة مفضلتي

صَدَّتْ أُمَيْمَةُ حينَ لاحَ بِمَفْرِقي

شَيْبٌ يُبَرِّحُ بِالمُحِبِّ الوامِقِ

لا تُعْرِضِي عَنِّي فَأَنْتِ جَنَيْتِهِ

وَهَواكِ قَنَّعَ بِالمَشيبِ مَفارِقي

ولقد خَلَعْتُ عَلَيْكِ ما اسْتَحْسَنْتُهُ

وَهُوَ الشَّبابُ وَذاكَ جُهْدُ العاشِقِ

وَتَرَكْتِني أَرْعَى النُّجومَ بِناظِرٍ

يَشْكو الغَرامَ إِلى فُؤادٍ خَافِقِ

فَسَمَحْتُ حَتّى بِالْحُشاشَةِ في الهوى

وَبَخِلْتِ حَتّى بِالخَيالِ الطارِقِ

معلومات عن الأبيوردي

الأبيوردي

الأبيوردي

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف..

المزيد عن الأبيوردي