الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي » صدت أميمة حين لاح بمفرقي

عدد الابيات : 5

طباعة

صَدَّتْ أُمَيْمَةُ حينَ لاحَ بِمَفْرِقي

شَيْبٌ يُبَرِّحُ بِالمُحِبِّ الوامِقِ

لا تُعْرِضِي عَنِّي فَأَنْتِ جَنَيْتِهِ

وَهَواكِ قَنَّعَ بِالمَشيبِ مَفارِقي

ولقد خَلَعْتُ عَلَيْكِ ما اسْتَحْسَنْتُهُ

وَهُوَ الشَّبابُ وَذاكَ جُهْدُ العاشِقِ

وَتَرَكْتِني أَرْعَى النُّجومَ بِناظِرٍ

يَشْكو الغَرامَ إِلى فُؤادٍ خَافِقِ

فَسَمَحْتُ حَتّى بِالْحُشاشَةِ في الهوى

وَبَخِلْتِ حَتّى بِالخَيالِ الطارِقِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن الأبيوردي

avatar

الأبيوردي حساب موثق

العصر الأندلسي

poet-alabywrdy@

390

قصيدة

73

متابعين

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف ...

المزيد عن الأبيوردي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة