الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي »

وأشلاء دار بالحمى تلبس البلى

وَأَشلاءِ دارٍ بالحِمى تَلبَسُ البِلَى

ومنها بكفَّيْ كُلِّ نائبَةٍ شِلْوُ

نأَت دعدُ عنها فهيَ تَشكو كَخَصرِها

نُحولاً بنفسي ذلك النَّاحِلُ النِّضْوُ

تُسائِلُني أَترابُها هَل تُحبُّها

لَها وأَبيها من مَوَدَّتي الصَّفْوُ

أيحسَبْنَ قَلبي خالياً من غَرامِها

وأَيُّ فؤادٍ من مَودَّتها خِلوُ

عَفا اللَهُ عنها فهيَ روحي وإِن جَنَتْ

عليها وَمَرْجوٌّ لِذي الهَفوَةِ العَفوُ

أَرى عَينَها نَشوى وَبي نَشوَةُ الهَوى

فَما لِيَ أَو تَصحو نواظِرُها صَحوُ

وَأَعلَمُ أَنَّ الجورَ مُرٌّ مذاقُهُ

وَلكنَّه منها وفي حُبِّها حُلوُ

معلومات عن الأبيوردي

الأبيوردي

الأبيوردي

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف..

المزيد عن الأبيوردي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأبيوردي صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس