الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي » علا بمناط السها تستنير

عدد الابيات : 7

طباعة

عُلاً بِمَناطِ السُّها تَسْتنيرُ

كَما يَتَأَلَقُ وَهْناً صَبيرُ

وَمَجْدٌ رَفيعُ الذُّرا دُونَهُ

لِطالِبِ شَأْوِيَ طَرْفٌ حَسيرُ

وَلِلْخِلِّ مِنْ شِيَمِي رَوْضَةٌ

وفي راحَتي لِعُفاتِي غَديرُ

وَلا بُدَّ مِنْ وَقْعَةٍ تَرْتَمي

بِأَيْدٍ تَطيحُ وَهامٍ تَطيرُ

وَيَوْمُ الأَعادِي طَويلٌ بِها

وَعُمْرُ الرُّدَينِيّ فيها قَصيرُ

وَقَدْ أَمْكَنَتْ فُرَصٌ في الوَرَى

وَلكنْ مَكَرِّيَ فيها عَسيرُ

فَهُمْ ثَلَّهٌ غَابَ أَرْبابُها

وَنامَ الرِّعاءُ فَأَيْنَ المُغِيرُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن الأبيوردي

avatar

الأبيوردي حساب موثق

العصر الأندلسي

poet-alabywrdy@

390

قصيدة

59

متابعين

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف ...

المزيد عن الأبيوردي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة