الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي »

بكى على حجة الإسلام حين ثوى

بَكى عَلى حُجَّةِ الإِسلامِ حينَ ثَوى

مِن كُلِّ حَيٍّ عَظيمِ القَدرِ أَشرَفُهُ

وَما لِمَن يَمتَري في اللَهِ عَبرَتَهُ

عَلى أَبي حامِدٍ لاحٍ يُعَنِّفُهُ

تِلكَ الرَزيَّةٌ تَستَوهي قُوى جَلَدِي

وَالطَّرفَ تُسهِرُهُ وَالدَّمعَ تَنزِفُهُ

فَما لَهُ خُلَّةٌ في الزُّهدِ تُنكِرُها

وَما لَهُ شَبَهٌ في العِلمِ يَعرِفُهُ

مَضى وَأَعظَمُ مَفقودٍ فُجِعتَ بِهِ

مَن لا نَظيرَ لَهُ في الخَلقِ يَخلُفُهُ

معلومات عن الأبيوردي

الأبيوردي

الأبيوردي

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف..

المزيد عن الأبيوردي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأبيوردي صنفها القارئ على أنها قصيدة حزينه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس