الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي »

يا ربة البرقعو الوجه أغر

يا رَبَّةَ البُرقُعِوالوجهُ أَغَرّْ

يشرقُ بدراً في ظلامٍ مِن شَعَرْ

إِنّي أَرى رَبعَكِ بالجزعِ دَثَرْ

تُميتُهُ الرِّيحُ ويحمِيهِ المَطَرْ

بما يُرى أَخضر رَفَّاف الزَّهَرْ

وَرَوضُهُ رَيّانُ مَجّاجُ الغُدُرْ

به ثرىً يقطر حينَ يُعتَصَرْ

فأَهلُهُ الأَنجُمُ وَاللَيلُ سَحَرْ

وهو كابهامِ قطاةٍ أَو نَغَرْ

وَكُلُّ لَيلٍ صالِحٍ فيهِ قِصَرْ

حَلَّتْ به إِحدى بُنَيّاتِ مُضَرْ

كَأَنَّها إِذا رَنتْ على حَذَرْ

ريمٌ أَحسَّ نَبأَةً ثم نَظَرْ

بكيتُ حين اِبتَسمَتْ على خَفَرْ

فكادَ أَن يَلتَقِطَ الحيُّ دُرَرْ

معلومات عن الأبيوردي

الأبيوردي

الأبيوردي

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف..

المزيد عن الأبيوردي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأبيوردي صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر مشطور الرجز


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس