الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي »

عجبت لمن يبغي مداي وقد رأى

عَجِبْتُ لِمَنْ يَبْغي مَدايَ وَقَدْ رَأَى

مَساحِبَ ذَيْلي فَوْقَ هامِ الفَراقِدِ

وَلي نَسَبٌ في الحَيِّ عالٍ يَفاعُهُ

رَحِيبُ مَسارِي العِرْقِ زاكي المَحاتِدِ

وَفيَّ مِنَ الفَضلِ الّذِي لَوْ ذَكَرْتُهُ

كَفانِيَ أَنْ أُزْهَى بِجَدٍّ وَوالِدِ

وَرِثْنا العُلا وَهْيَ الَّتي خُلِقَتْ لَنا

وَنَحْنُ خُلِقْنا لِلْعُلا وَالمَحامِدِ

أَبَاً فَأَبَاً مِنْ عَبْدِ شَمْسٍ وَهكذا

إِلى آدَمٍ لَمْ يَنْمِنا غَيْرُ مَاجِدِ

معلومات عن الأبيوردي

الأبيوردي

الأبيوردي

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف..

المزيد عن الأبيوردي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأبيوردي صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس