الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي »

وقفنا بحيث العدل مد رواقه

عدد الأبيات : 6

طباعة مفضلتي

وَقَفنا بِحَيثُ العَدلُ مَدَّ رِواقَهُ

وَخَيَّمَ في أَرجائِهِ الجودُ وَالباسُ

وَفَوقَ السَّريرِ ابنُ المُلوكِ مُحَمَّدٌ

تَخِرُّ لَهُ مِن فَرطِ هَيبَتِهِ النَّاسُ

فَخامَرَني ما خانَني قَدَمي لَهُ

وَإِن رَدَّ عَنّي نُفرَةَ الجأشِ إِيناسُ

وَذاكَ مَقامٌ لا نوفِّيهِ حَقَّهُ

إِذا لَم يَنُب فيهِ عَنِ القدَمِ الرَّاسُ

لَئِن عَثَرَتْ رِجلي فَلَيسَ لِمقْوَلي

عِثارٌ وَكَم زَلَّت أَفاضِلُ أَكياسُ

فَأَنتَ الَّذي أَوطأْتَنِي قِمَّةَ السُّرى

فَما ليَ غَيرَ الأَنجُمِ الزُّهرُ جُلّاسُ

معلومات عن الأبيوردي

الأبيوردي

الأبيوردي

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف..

المزيد عن الأبيوردي

تصنيفات القصيدة