الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي »

وقفنا بحيث العدل مد رواقه

وَقَفنا بِحَيثُ العَدلُ مَدَّ رِواقَهُ

وَخَيَّمَ في أَرجائِهِ الجودُ وَالباسُ

وَفَوقَ السَّريرِ ابنُ المُلوكِ مُحَمَّدٌ

تَخِرُّ لَهُ مِن فَرطِ هَيبَتِهِ النَّاسُ

فَخامَرَني ما خانَني قَدَمي لَهُ

وَإِن رَدَّ عَنّي نُفرَةَ الجأشِ إِيناسُ

وَذاكَ مَقامٌ لا نوفِّيهِ حَقَّهُ

إِذا لَم يَنُب فيهِ عَنِ القدَمِ الرَّاسُ

لَئِن عَثَرَتْ رِجلي فَلَيسَ لِمقْوَلي

عِثارٌ وَكَم زَلَّت أَفاضِلُ أَكياسُ

فَأَنتَ الَّذي أَوطأْتَنِي قِمَّةَ السُّرى

فَما ليَ غَيرَ الأَنجُمِ الزُّهرُ جُلّاسُ

معلومات عن الأبيوردي

الأبيوردي

الأبيوردي

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف..

المزيد عن الأبيوردي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأبيوردي صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس