الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي »

سقى الرمل من أجفان عيني والحيا

سَقى الرَّملَ مِن أَجفانِ عَينيَّ وَالحَيا

وَثَغرِ سُلَيمَى الدَّمعُ وَالقَطرُ وَالظَّلْمُ

فَما بِهوىً بَينَ الضُّلوعِ أُجِنُّهُ

لِغَيرِ هُذَيمٍ صاحِبي أَو لَهُ عِلمُ

وَقَد كُنتُ أَلقى عِندَهُ كُلَّ غادَةٍ

حَصانٍ لَها في قَومِها شَرَفٌ ضَخمُ

نأَت فَدُموعي اللُّؤلؤُ النَّثرُ بَعدَها

وَلي قَبلَهُ مِن ثَغرِها اللُّؤلؤُ النَّظْمُ

وَكانَتْ لَيالينا قِصاراً عَلى الحِمَى

فَلَستُ بِناسيهِنَّ ما طَلَعَ النَّجمُ

معلومات عن الأبيوردي

الأبيوردي

الأبيوردي

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف..

المزيد عن الأبيوردي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأبيوردي صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس