الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي » وركب يزجرون على وجاها

عدد الابيات : 13

طباعة

وَرَكبٍ يَزجُرونَ عَلى وَجاها

بِقارِعَةِ النَّقا قُلُصاً عِجالا

فَحالَتْ دونَهُم تَلَعاتُ نَجدٍ

كَما وارَيتَ بِالقُرُبِ النِّصالا

حَمَلنَ مِنَ الظِّباءِ العِينِ سِرباً

وَقَد عُوِّضنَ عَن كُنُسٍ رِحالا

وَفي الأَحداجِ بَدرٌ مِن هِلالٍ

ضَمَمنَ إِلَيهِ مِن بَدرٍ هِلالا

وَغانيَةٍ لَه سِرٌّ مَصونٌ

أُكَفكِفُ عَنهُ لي دَمعاً مُذالا

تُواصِلُني وَما بالنَّجمِ مَيلٌ

وَتَهجُرُني إِذا ما النَّجمُ مالا

فَلَيتَ الدَّهرَ لَيلٌ أَرتَديهِ

فَتَطْرُقَ مَضجَعي أَبَداً خَيالا

فَأَلقاها عَلى قُربٍ وَبُعدٍ

فَلا هَجراً تُجِدُّ وَلا وِصالا

تَوَقَّرَ أُزْرُها شِبَعاً فَقَرَّتْ

وَطاشَ وِشاحُها غَرَثاً فَجالا

إِذا نَظَرَت إِليَّ حَكَت مَهاةً

أَوِ التَفَتَت لَمَحتُ بِها غَزالا

وَمِمّا شاقَني بِالرَّملِ بَرقٌ

قَصيرٌ خَطوُهُ وَاللَيلُ طالا

وَذَكَّرَني اِبتِسامَةَ أُمِّ عَمروٍ

فأَبكاني وَصَحبي وَالجِمالا

سَرى وَهْناً وَطَرْفي يَقتَفيهِ

فَلَم يَلحَقهُ واِقتَسَما الكَلالا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن الأبيوردي

avatar

الأبيوردي حساب موثق

العصر الأندلسي

poet-alabywrdy@

390

قصيدة

13

متابعين

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف ...

المزيد عن الأبيوردي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة