الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي » عرضت والنجم واه عقده

عدد الابيات : 16

طباعة

عَرَضَتْ وَالنَّجمُ واهٍ عِقدُهُ

حرَّدٌ مُعتَجِرَاتٌ بِمِنَى

في مُروطٍ وَلَّعَتها عَبرَتي

لا سَقيطُ الطَلِّ عِندَ المُنحَنَى

فَرأَت آثارَها داميَةً

ذاتُ خَصرٍ كادَ يُخفيهِ الضَّنَى

ثُمَّ قالَت مَن بَكى مِنّا دَماً

وَهوَ لا يَخشى عَلَينا الأَعيُنَا

عَبرَةٌ لَم يَرَ مَن أَسبَلَها

أَحَدٌ إِلّا رَفيقي وَأَنا

إِنَّ لِلعاشِقِ جَفناً خَضِلاً

يُوَدِعُ الأَحزانَ قَلباً ضَمِنا

وَلَهُ دَمعٌ إِذا وَقَّرَهُ

طاشَ مِن شَوقِ يَهيجُ الحَزَنا

وَبِنَفسي هيَ وَالسِّربُ الَّتِي

توقِظُ الرَّكبَ إِذا الصُّبحُ دَنا

بِعُيونٍ سَحَرَتْ وَهْيَ ظُباً

وَقُدودٍ خَطَرَت وَهي قَنا

فَتَنَتْنِي وَالَّذي يُبصِرُها

في لَيالي الحَجِّ يَلقى الفِتَنا

ثُمَّ لاحَ البَرقُ يَفري ظُلَماً

حينَ يَسري وَهوَ عُلْوِيُّ السَّنا

فَشَجاني ذا وَهاتيكَ مَعاً

أَيُّ خَطْبٍ طَرَقَ الصَبَّ هُنا

وَأَراني البَرقُ إِذ أَرَّقَني

بِمِنىً مِن أَرضِ نَجدٍ حَضَنا

مَنزِلٌ حَلَّ بِهِ لي سَكَنٌ

بَعدَما اختارَ فؤادي وَطَنا

كُلَّما شِئتُ تَأَمَّلتُ لَهُ

مَنظَراً أَصبو إِلَيهِ حَسَنا

وَملأتُ السَّمعَ مِنّي كَلِماً

يَحسُدُ القَلبُ عَلَيها الأُذُنا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن الأبيوردي

avatar

الأبيوردي حساب موثق

العصر الأندلسي

poet-alabywrdy@

390

قصيدة

49

متابعين

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف ...

المزيد عن الأبيوردي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة