الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي »

يا عبرتي هذه الأطلال والدمن

عدد الأبيات : 8

طباعة مفضلتي

يا عَبرَتي هَذِهِ الأَطلالُ وَالدِّمَنُ

فَما اِنتِظارُكِ سيلي فَهيَ لي وَطَنُ

لَم أَلقَ قَبلَ ابنَةِ السَّعديِّ لي سَكَناً

يَكادُ يَلفِظُ روحي بَعدَهُ البَدَنُ

تَلَفَّتَ القَلبُ نَحوَالرَّكبِ حينَ ثَنى

عَنِ التأَمُّلِ طَرْفِي دَمعِيَ الهَتِنُ

غَدوا وَما فَلَقَ الإِصباحَ فالِقُهُ

فاللَيلُ لِلنّاسِ غَيري بَعدَهُم سَكَنُ

في القُربِ وَالبُعدِ مالي مِنهُمُ فَرَجٌ

فالوَجدُ إِن نَزلوا والشَّوقُ إِن ظَعَنوا

وَقَد سَكَنتُ إِلى الأَخبارِ بَعدَهُمُ

وَعِندي المُزعِجانِ الذِّكرُ وَالحَزَنُ

والأُذنُ تَسمَعُها وَالقَلبُ يَصحَبُهُم

وَأَنتِ يا عَينُ لا يَعتادُكِ الوَسَنُ

فَلَيتَ حَظَّكِ مِنهُم مِثلُ حظِّهِما

ما آفَةُ العَينِ إِلّا القَلبُ والأُذنُ

معلومات عن الأبيوردي

الأبيوردي

الأبيوردي

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف..

المزيد عن الأبيوردي

تصنيفات القصيدة