الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي »

بدت وجناح الفجر لم يتنفض

عدد الأبيات : 7

طباعة مفضلتي

بَدَتْ وَجَناحُ الفَجْرِ لَمْ يَتَنَفَّضِ

لَوامِعُ بَرْقٍ يَشْتَكي الأَيْنَ مُومِضِ

يَلوحُ ابْتِسامَ العامِرِيَّةِ وَالجَوى

يُبَرِّحُ بي وَالنَّجْمُ لَمْ يَتَعَرَّضِ

فَقُلْتُ لِأَدْنَى صاحِبَيَّ وقد طَوى

عَلى النَّوْمِ جَفْنَيْ راقِدِ اللَّيْلِ مُغْمِضِ

تَصِحُّ وَتَلْحانِي فَذَرْنِي وَحُبَّها

فَإِنَّ مُصِحِّي في الصَّبابَةِ مُمْرِضي

وَمَنْ يَتَعَوَّضْ عَنْ هَواهُ فَإِنَّني

وَجَدِّكَ عَنْ ظَمْياءَ لَمْ أَتَعَوَّضِ

أَحِنُّ إِلَيْها وَالنَّوى مُطمَئِنَّةٌ

بِنا وَبُيوتُ الحَيِّ لَمْ تَتَقوَّضِ

فَلا الصَّبْرُ مَوْجودٌ وَلا القَلْبُ ذاهِلٌ

وَلا الشَّمْلُ مَجْموعٌ وَلا الشَّوْقُ مُنْقَضِ

معلومات عن الأبيوردي

الأبيوردي

الأبيوردي

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف..

المزيد عن الأبيوردي

تصنيفات القصيدة