الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي » ومرتبع لذنا بأذيال دوحه

عدد الابيات : 9

طباعة

وَمُرْتَبَعٍ لُذْنا بِأَذْيالِ دَوْحِهِ

مِنَ الحَرِّ وَالبَيْضاءُ شُبَّتْ لَظاتُها

وَظَلَّتْ تُناجينا صَباً مَشْرِقِيَّةٌ

تُزيلُ تَباريحَ الجَوى نَسَماتُها

وَلِلطَّيْرِ أَسْرابٌ تَناغَى بِأَلْسُنٍ

على عَذَبِ الأَغْصانِ شَتَّى لُغاتُها

فَتِلْكَ قُدودٌ مِنْ قِيانٍ لِهذِهِ

عَلَيها إِذا ما غَرَّدَتْ نَغَماتُها

وَمِمَّا شَجاني بَعْد وُرْقٍ تَجاوَبَتْ

مُطَوَّقَةٌ تُطْلَى بِوَرْسٍ سَراتُها

وَتَبْكي بِعَيْنٍ لا تَجُودُ بِعَبْرَةٍ

وَأَبْكِي بِعَيْنٍ جَمَّةٍ عَبَراتُها

وَلَولا الهَوى لَمْ أُرْعِها سَمْعَ آلِفٍ

صَليلَ السُّرَيْجِيّاِت حُمْراً ظُباتُها

وَلا مَلَكَتْ ظَمْياءُ نَفْساً أَبِيَّةً

قَليلٌ إِلى دارِ الهَوانِ الْتِفاتُها

بِها تَقْصُرُ الأَعْمَارُ في حَوْمَةِ الوَغى

وَتَهْوَى المَعالي أَنْ تَطُولَ حَياتُها

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن الأبيوردي

avatar

الأبيوردي حساب موثق

العصر الأندلسي

poet-alabywrdy@

390

قصيدة

12

متابعين

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف ...

المزيد عن الأبيوردي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة