الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي »

أقول لسعد وهو خلي بطانة

عدد الأبيات : 7

طباعة مفضلتي

أَقولُ لِسَعدٍ وَهوَ خِلِّي بِطانَةً

وَأَيُّ عَظيمٍ لَم أُنَبِّهْ لَهُ سَعدا

إِذا نَكَبَتْ نَجداً مَطاياكَ لَم أُبَلْ

بِعَيشٍ وَإِن صادَفتُهُ خَضِلاً رَغدا

تَلَبَّثْ قَليلاً يَرْمِ طَرْفي بِنَظرَةٍ

إِلى رَبواتٍ تُنبِتُ النَّفَلَ الجَعْدا

فَإِنَّكَ إِن أَعرَقْتَ وَالقَلبُ مُنجِدٌ

نَدِمتَ وَلَم تَشمُم عَراراً وَلا رَندا

وَلَم تَرِدِ الماءَ الَّذي زادَكَ النَّوى

وَقَد ذُقتَ ماءَ الرَّافِدَينِ بِهِ وَجدا

أَتَرمي بِنا أَرَضَ الأَعاجِمِ ضَلَّةً

فَتَزدادَ عَمّا تَشتَهي قُربَهُ بُعدا

وَها أَنا أَخشى وَالحوادِثُ جَمَّةٌ

إِذا زُرتَها أَن لا تَرى بَعدَها نَجدا

معلومات عن الأبيوردي

الأبيوردي

الأبيوردي

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف..

المزيد عن الأبيوردي

تصنيفات القصيدة