الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي »

تركت العلا والعيس ينفخن في البرى

تَرَكْتُ العُلا وَالعِيسُ يَنْفُخْنَ في البُرَى

لِمُتَّشِحٍ بِالذُّلِّ إِذْ قَلَّ مالُهُ

وَقَدْ كُنْتُ أُزْجِي الأَرْحَبِيَّ على الوَجَى

فَأَنْزِلُ عَنْهُ وَالكَلالُ عِقالُهُ

فَأَلْقَيْتُ إِذْ لَمْ يَبْقَ في الأَرْضِ مَسْرَحٌ

رِحالي فَقُلْ في الطَّرْفِ ضاقَ مَجالُهُ

وَإِنِّي لَأَرْضَى مِنْ زَماني بِبُلْغَةٍ

وَعِرْضِي مَصُونٌ لَمْ يَشِنْهُ ابْتِذالُهُ

بِشُرْبٍ كَوَلْغِ الذِّئْبِ راعَتْهُ نَبْأَةٌ

وَأَكْلٍ كَنَوْشِ الصَّقْرِ مِمّا يَنالُهُ

معلومات عن الأبيوردي

الأبيوردي

الأبيوردي

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف..

المزيد عن الأبيوردي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأبيوردي صنفها القارئ على أنها قصيدة حزينه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس