الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي »

زاهر العود وطيبه

زاهِرُ العُودِ وَطيبُه

وَلَياليهِ تُشيبُهْ

كُلَّ يَومٍ مِن مَكانٍ

يَلبَسُ الذُلَّ غَريبُهْ

وَهْوَ يَسعى طالِباً لِل

عِلمِ وَالهَمُّ يُذِيبُهْ

وَطَوى بُردَ صِباهُ

قَبلَ أَن يَبلى قَشيبُهْ

واِقتَدى بِالقَومِ يَدعو

هُ هَواهُ فَيُجيبُهْ

خَمسَةٌ لا يَجِدُ الحا

سِدُ فيهِم ما يَعيبُهْ

مِنهمُ الجَعفِيُّ لا يُع

رَفُ في العِلمِ ضَريبُهْ

وَإِذا اعتَلَّ حَديثٌ

فالقُشَيريُّ طَبيبُهْ

وَأَخونا ابنُ شُعَيبٍ

حازِمُ الرأي صَليبُهْ

وَأَبو داودَ مَوفو

رٌ مِنَ الفَضلِ نَصيبُهْ

وَأَبو عيسى يَرى الجَهْ

ميُّ مِنهُ ما يَريبُهْ

حاديهمُ ذو زَجَلٍ يَس

تَضحِكُ الرَوضَ نَحيبُهْ

طارَ فيهِ البَرقُ حَتَّى

خالطَ الماءَ لَهيبُهْ

معلومات عن الأبيوردي

الأبيوردي

الأبيوردي

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف..

المزيد عن الأبيوردي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأبيوردي صنفها القارئ على أنها قصيدة هجاء ونوعها عموديه من بحر مجزوء الرمل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس