الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي »

رأت أميمة أطماري وناظرها

عدد الأبيات : 7

طباعة مفضلتي

رَأَتْ أُمَيْمَةُ أَطْمارِي وَناظِرُهَا

يَعومُ بالدَّمْعِ مُنْهَلَّاً بَوادِرُهُ

وَما دَرَتْ أَنَّ في أَثْنائِها رَجُلاً

تُرْخَى على الأَسدِ الضّارِي غَدائِرُهُ

أَغَرُّ في مُلْتَقى أَوْداجِهِ صَيَدٌ

حُمْرٌ مَناصِلُهُ بِيضٌ عَشائِرُهُ

إِنْ رَثَّ بُرْدِي فَلَيْسِ السَّيْفُ مُحْتَفِلاً

بِالغِمْدِ وَهْوَ رَميضُ الغَرْبِ باتِرُهُ

وَهِمَّتي في ضَمير الدَّهْرِ كامِنَةٌ

وَسَوْفَ يَظْهَرُ ما تُخْفِي ضَمائِرُهُ

وَهَلْ لَهُ غَيْرَ قَوْمِي مَنْ يَهُزُّ بِهِ

عِطْفَيْهِ تِيهاً وبي تَمَّتْ مَفاخِرُهُ

كانَتْ أَوائِلُهُ تُزْهَى بِأَوَّلِهِمْ

كَما بِآخِرِهِمْ زِينَتْ أَواخِرُهُ

معلومات عن الأبيوردي

الأبيوردي

الأبيوردي

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف..

المزيد عن الأبيوردي