الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
العصر الأندلسي
»
الأبيوردي
»
نأى بجانبه والصبح مبتسم
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 33
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
نأى بجانِبِهِ والصُّبْحُ مُبْتَسِمُ
طَيْفٌ تبلّجَ عنهُ مَوْهِناً حُلُمُ
فانْصاعَ يَتْبَعُهُ قَلبٌ لهُ شَجَنٌ
وضاعَ منْ بَعْدِهِ جِسمٌ بهِ سَقَمُ
قد كُنتُ آنَسُ بالأنوارِ آوِنةً
فما وَفَتْ وكَفَتْني غَدْرَها الظُّلَمُ
خاضَتْ دُجى الليلِ سَلْمى وهْيَ تَخْفِرُها
والدّارُ لا صَقَبٌ مِنّا ولا أَمَمُ
تَطوي الفَلا وجَناحُ الليلِ مُنتَشِرٌ
إليَّ حَيثُ يُنَهّي سَيلَهُ إضَمُ
والرَّكْبُ بالقاعِ يَسْري في عُيونِهمُ
كَرىً يَدِبُّ على آثارِهِ السّأَمُ
فناعِسٌ عُقَبُ المَسْرى تَهُبُّ بهِ
ومائِلُ لنواحي الرَّحْلِ مُلْتَزِمُ
وبي من الشّوقِ ما أعْصي الغَيورَ بهِ
كما يُطيعُ هَوايَ المَدْمَعُ السّجِمُ
وحَنّةٌ بِتُّ أسْتَبكي الخَليَّ بها
وقد بَدا منْ حِفافَيْ تُوضِحٍ عَلَمُ
أصْبو إلَيهِ وقد جَرَّ الرّبيعُ بهِ
ذُيولَهُ وتولّتْ وَشْيَهُ الدِّيَمُ
وما بيَ الرّبْعُ لكنْ مَنْ يَحِلُّ بهِ
وإنّما لسُلَيْمى يُكْرَمُ السَّلَمُ
والدّهْرُ يُغري نَواها بي وعَنْ كَثَبٍ
منْ صَرْفِها بأبي عُثْمانَ أنْتَقِمُ
أغَرُّ يَستَمْطِرُ العافونَ راحَتَهُ
فيَسْتَهِلُّ كِفاءَ المُنْيَةِ النِّعَمُ
إذا بَدا اخْتَلَسَ الأبْصارُ نَظرَتَها
إليهِ منْ هَيْبةٍ في طَيّها كَرَمُ
واسْتَنْفَضَ القَلْبَ طَرْفٌ في لَواحِظِهِ
تيهُ المُلوكِ وأنْفٌ كلُّهُ شَمَمُ
ذو راحةٍ ألِفَتْها في سَماحَتِها
مَكارِمٌ تتقاضاهُ بِها الشِّيَمُ
يمُدُّ للمَجْدِ باعاً ما بهِ قِصَرٌ
ولا تَخونُ خُطاهُ نحوَهُ القَدَمُ
ويَنْتَضي كأبيهِ في مَقاصِدِهِ
عَزْماً يُفَلُّ بهِ الصّمْصامَةُ الخَذِمُ
لمّا اقْشعرَّ أديمُ الفِتْنَةِ اعْتَرَكَتْ
فيها المغاويرُ والأرْواحُ تُخْتَرَمُ
فكَفَّ منْ غَرْبِها لمّا اسْتَقامَ بهِ
زَيْغُ الخُطوبِ وأجْلى العارِضُ الهَزِمُ
بالخَيْلِ مُسْتَبِقاتٍ في أعِنَّتِها
فُرْسانُها الأُسْدُ والخَطّيّةُ الأجَمُ
أنِسْنَ بالحَرْبِ حتى كادَ يحْفِزُها
حُبُّ اللّقاءِ إذا ما قَعْقَعَ اللُّجُمُ
فما تُمَدُّ إِلى غَيْرِ الدُّعاءِ يَدٌ
وليسَ يُفْتَحُ إلا بالثّناءِ فَمُ
تَعْساً لشِرْذِمَةٍ دبّوا الضّرَاءَ لهُ
أدْمى الشّحيحَةَ من أيْديهِمُ النّدَمُ
وغادَرَ ابْنَ عَديٍّ في المَكَرِّ لَقًى
يَجري على مُلْتَقى الأوداجِ منهُ دَمُ
فاسْلَمْ ولا تَصْطَنِعْ إلا أخَا ثِقَةٍ
نَدْباً إذا نُفِضَتْ للحادِثِ اللِّمَمُ
يُغْضي حَياءً وفي جِلبابِهِ أسَدٌ
أكْدَتْ مَباغِيهِ فهْوَ المُحْرَجُ الضَّرِمُ
واسْعَدْ بيومِكَ فالإقبالُ مُؤْتَنَفٌ
والشّمْلُ مُجتمِعٌ والشّعبُ مُلْتَئِمُ
قد سَنّتِ الفُرْسُ للنّيروزِ ما طَفِقَتْ
تَجري إليهِ على آثارِها الأُمَمُ
وكمْ تطلّبْتُ ما أُهدي فما اقْتَصَرَتْ
على الذي بَلَغَتْهُ الطّاقةُ الهِمَمُ
وإنّ في كَلِماتِ العُرْبِ شاردَةً
أداءَ ما شَرَطَتْهُ قَبْلَنا العَجَمُ
فأرْعِ سَمعَكَ شِعْراً كادَ من طَرَبٍ
إِلى مَعاليكَ قبلَ النَّظْمِ يَنتَظِمُ
إنّ الهَدايا وخَيْرُ القولِ أصْدقُهُ
تَفْنى بَقِيتَ وتَبْقى هذهِ الكَلِمُ
نبذة عن القصيدة
قصائد عامه
عموديه
بحر البسيط
قافية الميم (م)
الصفحة السابقة
هي العيس مبتذرات الخطا
الصفحة التالية
صبابة نفس ليس يشفى غليلها
المساهمات
الأبيوردي
العصر الأندلسي
poet-alabywrdy@
متابعة
390
قصيدة
220
متابعين
محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف ...
المزيد عن الأبيوردي
اقتراحات المتابعة
ابن حيوس
poet-abn-hius@
متابعة
متابعة
الميكالي
poet-almikala@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ الأبيوردي :
أروح بأشجان على مثلها أغدو
رمى الله سعدا بالذي هو أهله
أليلتنا بالحزن عودي فإنني
دعاني إلى الصهباء والليل عاقد
سرت وظلام الليل ستر على الساري
أثرها فلا ماء أصابت ولا عشبا
بكت شجوها وهنا وكدت أهيم
هي الصبابة من باد ومكتمن
بأبي ريم تبلج لي
طرقت فنم على الصباح شروق
خطرت لذكرك يا أميمة خطرة
ألا بأبي من حيل دون مزاره
رعى الله نفسي ما أشد اصطبارها
غمت نزارا وساءت يعربا مدح
بدا والثريا في مغاربها قرط
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا