الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي »

أيها الحي إن بكرتم رحيلا

أَيُّها الحَيُّ إِن بَكَرتُم رَحيلا

فالبَثوا لِلمودِّعَينَ قَليلا

وَمَعَ الرَّكبِ ظَبيَةٌ تَصرَعُ الأُسْ

دَ بِعَينٍ كالمَشرَفيِّ صَقيلا

بَرَزَت لِلوَداعِ فاِستَودَعَت قَلْ

بيَ وَجداً وَصَبوَةً وَغَليلا

وَمَرَتْ أَدمُعي مَطايا تَرامَتْ

بسُلَيمَى تَوَقُّصاً وَذَميلا

وَأَبى الحُبُّ أَن يَكونَ عَزائي

بَعدَ ذاكَ الوَجهِ الجَميلِ جَميلا

وَبِجِسمي ضَنىً بِخَصرِ سُلَيمى

مِثلُهُ فهوَ لا يَزالُ نَجيلا

وَشِفائي مِنهُ نَسيمٌ يُغادي

ني وَطَرفٌ يَرنو إليَّ كَليلا

هَل سَمِعتُم يا ساكِني أَرضَ نَجدٍ

بِعَليلَينِ يَشفيانِ عَليلا

معلومات عن الأبيوردي

الأبيوردي

الأبيوردي

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف..

المزيد عن الأبيوردي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأبيوردي صنفها القارئ على أنها قصيدة رثاء ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس