الديوان » العصر العباسي » الراضي بالله »

سقيا للذات وطيب

سَقْياً للذَّاتِ وَطِيبٍ

بَيْنَ الشَّبَابِ إلَى الْمَشِيبِ

ولنَظْرَةٍ مَهْتُوكَةٍ

تَدْنِي الْبَرِيءَ مِنَ المُرِيبِ

معْقُولَةٍ بِيَدِ الْهَوَى

مَرْبُوبَةٍ بِيَدِ الرَّبِيبِ

إذْ غَالَبَتْ كَفِّي الزمانَ

وإِذْ شَربْتُ عَلَى الرَّقِيبِ

بِخُيُول لَهْوٍ أَرْسِلَتْ

سَحّاً بِهِ ذَيْلَ الْغُيُوبِ

رَكَضَتْ بِنا وَشِعارُها

لاَ حُكْمَ إلاَّ للْحَبِيبِ

شَوْقٌ يُعَرِّمُ فِي الْحُضُو

رِ فَكَيْفَ يَفْعَلُ فِي المَغِيبِ

معلومات عن الراضي بالله

الراضي بالله

الراضي بالله

محمد ابن المقتدر بالله جعفر بن المعتضد بالله أحمد، أبو العباس، الراضي بالله. خليفة عباسي كانت أيام سلفيه (القاهر والمقتدر) أيام ضعف امتنع فيها أمراء البلاد عن الطاعة واستقل كثير من..

المزيد عن الراضي بالله

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الراضي بالله صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس