الديوان » العصر العباسي » الراضي بالله »

سقيا للذات وطيب

عدد الأبيات : 7

طباعة مفضلتي

سَقْياً للذَّاتِ وَطِيبٍ

بَيْنَ الشَّبَابِ إلَى الْمَشِيبِ

ولنَظْرَةٍ مَهْتُوكَةٍ

تَدْنِي الْبَرِيءَ مِنَ المُرِيبِ

معْقُولَةٍ بِيَدِ الْهَوَى

مَرْبُوبَةٍ بِيَدِ الرَّبِيبِ

إذْ غَالَبَتْ كَفِّي الزمانَ

وإِذْ شَربْتُ عَلَى الرَّقِيبِ

بِخُيُول لَهْوٍ أَرْسِلَتْ

سَحّاً بِهِ ذَيْلَ الْغُيُوبِ

رَكَضَتْ بِنا وَشِعارُها

لاَ حُكْمَ إلاَّ للْحَبِيبِ

شَوْقٌ يُعَرِّمُ فِي الْحُضُو

رِ فَكَيْفَ يَفْعَلُ فِي المَغِيبِ

معلومات عن الراضي بالله

الراضي بالله

الراضي بالله

محمد ابن المقتدر بالله جعفر بن المعتضد بالله أحمد، أبو العباس، الراضي بالله. خليفة عباسي كانت أيام سلفيه (القاهر والمقتدر) أيام ضعف امتنع فيها أمراء البلاد عن الطاعة واستقل كثير من..

المزيد عن الراضي بالله