الديوان » العصر العباسي » الراضي بالله »

ألذ وأشفى لنا من طرب

عدد الأبيات : 10

طباعة مفضلتي

أَلَذُّ وَأَشْفَى لَنَا مِنْ طَرَبْ

وَأَطْيَبُ مِنْ رَشْفِ ماءِ العِنَبْ

تَبَذَّبُ سَاقٍ أَدَارَ العُقَارَ

يَكْفِيكَ بِالْبَذْلِ ذُلَّ الطَّلَبْ

أَدَارَ لَنا ذَات ياقُوتَةٍ

وَأَلْبَسَها خلَعاً مِنْ ذَهَبْ

وعدَّلَ سائِرَ سَوْرَاتِها

وذَرَّ عَلَيْهَا دُيُوبَ الحَبَبْ

ومُعْتَدِلِ الحُسْنِ لكِنَّهُ

يُخَطِّي الذُّنُوبَ وحُبَّ الرِّيبْ

تَاَلَّفَ مِنْ خُدَعٍ كُلُّهُ

بِسِحْرِ اللِّسانِ وظَرْفِ الأدَبْ

لَهَوْنَا بِهَا وَنَعِمْنا بِهِ

فَكانا جَمِيعاً عِنَانَ الطَّرَبْ

فَلَمَّا تَرَنَّحَ مِنْ سُكْرِهِ

وجَرَّعْتُهُ فَضْلَ مَا قَدْ شَرِبْ

تَنَشَّرْتُ مِنْ نَشْرِهِ مسكَةً

ونَاجَيْتُ فَتْكِي بِسِرٍّ عَجَبْ

وَكَمْ مِنْ ليالٍ لَنا أَسْعَفَتْ

مَطالِبَنا بِسُرُورِ الغَلَبْ

معلومات عن الراضي بالله

الراضي بالله

الراضي بالله

محمد ابن المقتدر بالله جعفر بن المعتضد بالله أحمد، أبو العباس، الراضي بالله. خليفة عباسي كانت أيام سلفيه (القاهر والمقتدر) أيام ضعف امتنع فيها أمراء البلاد عن الطاعة واستقل كثير من..

المزيد عن الراضي بالله