الديوان » العصر المملوكي » الشريف المرتضى »

صدت وما كان الذي صدها

عدد الأبيات : 9

طباعة مفضلتي

صَدّتْ وما كان الّذي صدّها

إِلّا طلوعُ الشّعَرِ الأشهبِ

زار وكَمْ من زائرٍ للفتى

حلَّ بواديهِ ولم يُطلبِ

رَكبته كُرْهاً ومن ذا الّذي

أركبه الدّهر فلم يركبِ

كأنّه نارٌ لباغي القِرَى

أضرمها القومُ إلى مَرْقَبِ

أو كوكبٌ لاحَ على أُفقِهِ

أو بارقٌ يلمعُ في غَيْهَبِ

لحمي وقد أصبحت جاراً له

زادي ودمعي وحدَه مشربي

وإنّني فيه ومن أجلِهِ

مُعاقبُ القلبِ ولم يُذنِبِ

وليس لِي حظٌّ وإن كنتُ مِنْ

أهلِ الهوى في قَنَصِ الرّبْرَبِ

وما رأينا قبلَه زائراً

جاء إلينا ثُمّ لم يذهبِ

معلومات عن الشريف المرتضى

الشريف المرتضى

الشريف المرتضى

علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم، أبو القاسم، من أحفاد الحسين بن علي بن أبي طالب. نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر. يقول بالاعتزال...

المزيد عن الشريف المرتضى

تصنيفات القصيدة