الديوان » العصر الاموي » الأحوص الأنصاري »

أإن نادى هديلا ذات فلج

أَإِن نادَى هَديلاً ذاتَ فَلجٍ

مَعَ الإِشراقِ في فَنَنٍ حَمامُ

ظَلِلتَ كَأَنَّ دَمعَكَ دُرُّ سِلكٍ

هَوَى نَسَقاً وَأَسلَمَهُ النِظامُ

تَمُوتُ تَشَوُّقاً طَرَباً وَتَحيى

وَأَنتَ جَوٍ بِدائِكَ مُستَهامُ

كَأَنَّكَ مِن تَذَكُّرِ أُمِّ حَفصٍ

وَحَبلُ وصالِها خَلَقٌ رِمامُ

صَريعُ مُدامَةٍ غَلَبَت عَلَيهِ

تَمُوتُ لَها المَفاصِلُ والعِظامُ

وَأَنَّى مِن دِيارِكَ أُمُّ حَفصٍ

سَقى بَلَداً تَحُلُّ بِهِ الغَمامُ

أَحُلُّ النَعفَ مِن أُحُدٍ وَأَدنى

مَساكِنِها الشُبَيكَةُ أَو سَنامُ

سَلامُ اللَهِ يا مَطَرٌ عَلَيها

وَلَيسَ عَلَيكَ يا مَطَرُ السَلامُ

وَلا غَفَرَ الإِلَهُ لِمُنكِحيها

ذُنوبَهُمُ وَإِن صَلّوا وَصاموا

فَإِن يَكُنِ النِكاحُ أَحَلَّ شَيئاً

فَإِنَّ نِكاحَها مَطَرٌ حَرامُ

كَأَنَّ المالِكينَ نِكاحَ سَلمى

غَداةَ يَرومُها مَطَرٌ نِيامُ

فَلَو لَم يُنكِحوا إِلا كَفيّاً

لَكانَ كَفيَّها المَلِكُ الهُمامُ

فَطَلّقها فَلَستَ لَها بِأَهلٍ

وَإِلا شَقَّ مَفرِقَكَ الحُسامُ

معلومات عن الأحوص الأنصاري

الأحوص الأنصاري

الأحوص الأنصاري

عبدالله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصاري، من بني ضبيعة. شاعر هجاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب. كان معاصراً لجرير والفرزدق. وهو من سكان المدينة. وفد..

المزيد عن الأحوص الأنصاري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأحوص الأنصاري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس