الديوان » العصر الاموي » قيس بن ذريح »

ألا يا شبه لبنى لا تراعي

أَلا يا شِبهَ لُبنى لا تُراعي

وَلا تَتَيَمَّمي قُلَلَ القِلاعِ

فَواكَبَدي وَعاوَدَني رُداعي

وَكانَ فُراقُ لِبنى كَالجَداعِ

تَكَنَّفَني الوُشاةُ فَأَزعَجوني

فَيا لِلَّهِ لِلواشي المُطاعِ

فَأَصبَحتُ الغَداةَ أَلومُ نَفسي

عَلى شَيءٍ وَلَيسَ بِمُستَطاعِ

كَمَغبونٍ يَعَضُّ عَلى يَدَيهِ

تَبَيَّنَ غَبنَهُ بَعدَ البَياعِ

بِدارِ مَضيعَةٍ تَرَكَتكَ لُبنى

كَذاكَ الحينُ يُهدى لِلمُضاعِ

وَقَد عِشنا نَلَذُّ العَيشَ حينا

لَوَ اِنَّ الدَهرَ لِلإِنسانِ راعِ

وَلَكِنَّ الجَميعَ إِلى اِفتِراقٍ

وَأَسبابُ الحُتوفِ لَها دَواعِ

معلومات عن قيس بن ذريح

قيس بن ذريح

قيس بن ذريح

قيس بن ذريح بن سنة بن حذافة الكناني. شاعر، من العشاق المتيمين. اشتهر بحب (لبنى) بنت الحباب الكعبية. وهو من شعراء العصر الأموي ومن سكان المدينة. كان رضيعاً للحسين بن علي..

المزيد عن قيس بن ذريح

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة قيس بن ذريح صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس