الديوان » العصر الاموي » أبو الأسود الدؤلي »

لعمرك مرسوع من آل مجالد

لَعَمرُكَ مَرسوعٌ مِن آلِ مُجالِدٍ

لَخَرشَبتَ لي يَومَ التَقَينا جَوابَكا

تُحَدِّثُني أَنّي كَبيرٌ فَإِنَّني

كَبيرٌ وَلَكِن أَيَّ شَيءٍ أَشابَكا

أَمِن كِبَرٍ فَالشَيبُ عاقِبَةُ الفَتى

فَتُخبِرُنا أَم كانَ طِبّاً أَصابَكا

لَعَمري لَقَد أَنكَحتَها ذا قَرابَةٍ

بَرِيّاً سَرِيّاً كارِهاً ما أَرابَكا

وَخُبِّرتُهُ أَهدى جَزوراً سَمينَةً

أَتَمَّ الحِبا أَن لَو أَجَدَّ ثيابَكا

معلومات عن أبو الأسود الدؤلي

أبو الأسود الدؤلي

أبو الأسود الدؤلي

ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل الدؤلي الكناني. واضع علم النحو. كان معدوداً من الفقهاء والأعيان والأمراء والشعراء والفرسان والحاضري الجواب، من التابعين. رسم له علي بن أبي طالب..

المزيد عن أبو الأسود الدؤلي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الأسود الدؤلي صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس