الديوان » العصر العثماني » محمد المعولي »

ورد الكتاب من الكريم المفضل

وردَ الكتابُ من الكريمِ المفضلِ

العالمِ الفطنِ النبيهِ الأكْملِ

ربُّ الرسائلِ والوسائلِ والندَى

وأخُو السماحةِ والنوال المسْبِلِ

وابنُ الأولى أقوالُهم أفعالُهم

زاكى الأرومةِ والنجارِ الأَنْبَلِ

أكرمْ به مِن صاحبٍ ومُصاحَب

أحسن به من سيدِ ومُجلَّلِ

لما أتاني طرسُه وكتابُه

أيْقَنْتُ أن همومَ صَدْرِي تَنْجَلِى

فأخَذْتُه وفضضته ولثَمتُه

وقرأته بخلاصِ قَلْبٍ مُقْبِلِ

وأجلتُ فِكْري في معاني لفْظِه

فوجدتُ من أهواه أشرفَ مُرْسِلِ

قد جاءَ من وَلدى وقرةِ أعيني

خطٌّ كدرٍّ بالجمنُ مُفَصَّلِ

أهلاً به أهلاً به أهلاً به

فهُو الشفاءُ لكل داء مُعْضِلِ

هاكَ الجوابَ أتى يلوحُ كأنه

الشمس المنيرة من جناب المُعْوَلِى

نفطٌ بطرسٍ فاقَ نشرُ روايحٍ

ما نشر نفحه عنبرٍ وقُرُنْفُلِ

وقوافياً متتابعاتٍ زانَها

سلكُ النظامِ بهن غيرُ مُخَلّلِ

خُذْها فإنّك كُفّؤها فاخترْ لهَا

لتحلَّ مِن حسناتِك أفضلَ مَنْزِلِ

وعليكَ ألفُ تحيةٍ تَترَى وألفُ

سلامةٍ طولُ المدَى لَمْ تُنْقَلِ

معلومات عن محمد المعولي

محمد المعولي

محمد المعولي

محمد بن عبد الله بن سالم المعولي. أحد أعلام الشعر العمانيين الخالدين عاش في أواخر القرن الحادي عشر وفي القرن الثاني عشر الهجري. وخلد في شعره ومدائحه مجد شعبه وعظمة حكامه وانتصارات..

المزيد عن محمد المعولي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة محمد المعولي صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس