الديوان » العصر العثماني » محمد المعولي »

سلام يسلى الفؤاد الشغيل

سلامٌ يسلِّى الفؤادَ الشغيلْ

ويبرىءُ داءَ المريضِ العليلْ

وأشهى من الراحِ ممزوجةً

وأحلى من الشَّهد والزنجبيلْ

ويزرى بنشرِ رياحِ الشَّذَى

وأعذبُ طعماً من السَّلسبيلْ

وينفى همومَ العميدِ الشجى

رواءً ويبرد حَرَّ الغليلْ

ويطْوى عن الصبِّ أحزانَه

ويُنسى الخليلَ وصالَ الخليلْ

أخصُّ به الوالي المرتضَى

بشيراً حليفَ العطاء الجزيلْ

سليلَ الوفىّ الصفىّ الفتى

محمداً الأريحىَّ المنيلْ

كريمٌ كريمٌ ببذل اللُّهَى

ولكنه بالمعالي بَخِيلْ

غياثُ اليتامى وليثُ الوغَى

حميدُ المساعى وغَوْث النزِيلْ

إذا حَلَّ ساحته سائلٌ

فما هو يرضى له بالقليلْ

وإن كنتَ تبغى موالاته

فنعم النصير ونعم الكفيلْ

هو العدلُ في كلِّ أمرٍ يرى

وليسَ له في البرايا عَدِيلْ

ولو نَسى الناسُ إحسانَه

فما أنا منه بناسِي الجميلْ

وإني على عهده ثابتٌ

مقيمٌ ولو عشت عمراً طويلْ

وإنْ مِلْت عن كل شىء يرى

فقلبي عن ودّه لا يَميلْ

فيا ابنَ العلَى والمعالي ومَنْ

بإحسانه الفقرُ أضْحَى قتيلْ

ودادِي لكمْ كامنٌ في الحشا

ومالي إلى وصلكم من سبيلْ

غريبٌ أنا مُنذ فارقتكم

وكلُّ غريبٍ وحيدٌ ذليلْ

فما هاج قلبي حبيبٌ مَضَى

ولا شاقني بعدُ ريعٌ مُحيلْ

ولكنني هِمْتُ من شوقكم

فقلبي مَعِي وجسمي نحيلْ

فغادرْتُموني حليفَ الأسى

وَدَمْعي عَلَى صَحْن خدي يَسِيلْ

معلومات عن محمد المعولي

محمد المعولي

محمد المعولي

محمد بن عبد الله بن سالم المعولي. أحد أعلام الشعر العمانيين الخالدين عاش في أواخر القرن الحادي عشر وفي القرن الثاني عشر الهجري. وخلد في شعره ومدائحه مجد شعبه وعظمة حكامه وانتصارات..

المزيد عن محمد المعولي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة محمد المعولي صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر المتقارب


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس