الديوان » العصر العثماني » محمد المعولي »

يا بتعة فاقت ببهجتها

يا بتعة فاقت ببه

جَتِها على كل البقاعِ

فكأنها ياقوتةٌ

حمراءُ تلمع في البقاعِ

أو مثل جوهرة ترو

قك وهي من خيرِ المتاعِ

أو روضةٌ غنّاءُ وا

رفةُ الظلالِ مع المراعِى

أو جفةٌ قد زُخرفتْ

حُسناً لمحمودِ المساعِى

أو غادةَ غَرّاءُ وا

ضحة الترائبِ والقناعِ

تتلألأٌ الأنوارُ مِن

حافاتِها مثلَ الشعاعِ

لو صُوِّرتْ شخصاً لكا

نتْ سيداً حُلْوَ الطباعِ

من تحتها الأنهارُ تج

رى دفعتين بلا اندفاعِ

عينٌ تسمّى عين منب

كَ تحتها يا خيرَ داعِ

كالتبَّةِ الزرقاءِ في

بطنِ الوهادِ أوِ القلاعِ

فانظرْ إلى ضَحْضَاحِها

كالشمس ترمى بالشعَاعِ

تنقى القلوبَ من الوسا

وسِ والرءوس من الصداعِ

زُرْها وسَلَّ الهمَّ عن

ك فماؤُها ينفى الدواعى

فهْي التي في الحرِّ با

ردةٌ تَقِى حَر البقاعِ

يا سوقَ أهل العدل لس

تُ على نواكِ بمُسْتطَاعِ

تجنى لك الثمرات من

كلِّ البقاعِ بلا انقطاعِ

لا زلتَ سوقَ المسلمين

مدى زمانِك في اتساعِ

ومليكُكَ العدل المؤيَّدُ

في علوٍّ وارتفاعِ

ذاكَ الإمامُ اليعربي

بلعربِ ذو اتساعِ

حامِى حِمَى الإسلامِ با

لقُضْبِ البَواترِ واليراعِ

ذوُ العزِّ والعرضِ المصو

نِ حِماه والمالِ المضاعِ

نجلِ الإمام المرتضى

سلطانَ سيدنا المطاعِ

هو نسلُ سيفٍ نجلُ ما

لكه الفتى البطلِ الشجاعِ

معلومات عن محمد المعولي

محمد المعولي

محمد المعولي

محمد بن عبد الله بن سالم المعولي. أحد أعلام الشعر العمانيين الخالدين عاش في أواخر القرن الحادي عشر وفي القرن الثاني عشر الهجري. وخلد في شعره ومدائحه مجد شعبه وعظمة حكامه وانتصارات..

المزيد عن محمد المعولي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة محمد المعولي صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس