الديوان » العصر العثماني » محمد المعولي »

إن كنت قد عدت إلى العافيه

إن كنتَ قد عدتَ إلى العافيهْ

فإننا في عيشةٍ راضِيَهْ

إنْ بتَّ في صحةٍ ناعمَا

فإننا في لذةٍ صافِيَه

اللهُ يكفيكَ الأذَى والقذَى

وتصبحنْ في فرحةٍ كافِيَه

أجارَك الرحمنُ مِن كان ما

تخافُه من علّةٍ خافِيَهْ

أعيذُك مِن شرّ البلايَا ومِن

شر الوَسَاوِسِ بالكافِيَهْ

وابقَ بقاءَ الدهرِ في بلدةِ

المعمورِ ما عمرتَ في عافِيَهْ

يا ابنَ سنانِ أنتَ في راحةٍ

تَتْرَى وفي عيشةٍ صَافِيَهْ

ما دُمتَ حيَّا نحن في سلوةٍ

قلوبُنا من أجلِكم سَالِيَهْ

سَقْياً لدهرِ قد خَلا مدةً

خلاَ وأيام به خالِيَهْ

إذْ نحن في عنفوانِ الصِّبي

وهِمَّتُنَا في العُلا عَالِيَهْ

ونَجْمنا يَسْطَعُ بين السُّعودِ

وحضْرتُنَا في الورَى عَالِيَهْ

والحمدُ لله الذي خَصَّنَا

بالعزِّ والنعمَى وبالعافِيَهْ

معلومات عن محمد المعولي

محمد المعولي

محمد المعولي

محمد بن عبد الله بن سالم المعولي. أحد أعلام الشعر العمانيين الخالدين عاش في أواخر القرن الحادي عشر وفي القرن الثاني عشر الهجري. وخلد في شعره ومدائحه مجد شعبه وعظمة حكامه وانتصارات..

المزيد عن محمد المعولي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة محمد المعولي صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر السريع


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس