الديوان » العصر العثماني » محمد المعولي »

يتم سروري إن رأيتك مقبلا

عدد الأبيات : 15

طباعة مفضلتي

يَتمُّ سروري إن رأيتك مقبلاً

من الشوقِ والدنيا سرورٌ وإقبالُ

إذا لم يكونَا فالحياةُ ذميمةٌ

يسامرها هَمٌّ هناكَ وأوْجَالُ

أتاني كتابٌ من صفِيِّ ودادنا

كريمٍ لدْينا لو تغيرَ حَالُ

محبُّ له ودٌّ قديم مناصحٌ

ثبوت على العلاّتِ ليس يُحَالُ

حكيمٌ رزين العقل لا يستحقه

مدَى الدهر قيلَ في الأنام وقالُوا

يُقيل ويمسى بالنوادِرِ معلماً

إذا عَرَّسوا بالسيئاتِ وقالُوا

ينزه نفساً عن مثالبِ غيره

ويرفعها عما أتوه وقالوا

فلا خيرَ في مالٍ إذا لم يكن حجاً

ولا العقل إن هُمْ عن جنابك مالُوا

أتاني كتابٌ منك باليمن والسنا

بنظمكَ فيه رقةٌ وجميلُ

ولكنه يا صاحِ هيج ساكناً

كيوم سرت للراحلين جمالُ

ولما قرأناهُ فرحنا وسرَّنا

كما سرَّ مأنوس الفؤاد وِصَالُ

ولست أُبالي إن بدت منك زورةٌ

يقيناً وإن جَار العداة وَصَالُوا

ويمنعني من أن أجازي معادياً

شمائلُ من آرائكم وخِصَالُ

وإني أخافُ البعدَ ينسخ عهدنا

كما نسخَ الحزنَ الشديدَ ظِلالُ

ونسلو بلقياكم ونحظى بقربكُمْ

وتُكْشُفُ عنا عمَّةُ وضلالُ

معلومات عن محمد المعولي

محمد المعولي

محمد المعولي

محمد بن عبد الله بن سالم المعولي. أحد أعلام الشعر العمانيين الخالدين عاش في أواخر القرن الحادي عشر وفي القرن الثاني عشر الهجري. وخلد في شعره ومدائحه مجد شعبه وعظمة حكامه وانتصارات..

المزيد عن محمد المعولي

تصنيفات القصيدة