الديوان » العصر الاموي » الفرزدق »

ونحن حدرنا طيئا عن جبالها

وَنَحنُ حَدَرنا طَيِّئاً عَن جِبالِها

وَنَحنُ حَدَرنا عَن ذُرى الغَورِ جَعفَرا

بِأَرعَنَ جَرّارٍ تَفيءُ لَهُ الصُوى

إِذا ما اِغتَدى مِن مَنزِلٍ أَو تَهَجَّرا

لَهُ كَوكَبٌ إِذ ذَرَّتِ الشَمسُ واضِحٌ

تَرى فيهِ مِنّا دارِعينَ وَحُسَّرا

أَبي يَومَ جاءَت فارِسٌ بِجُنودِها

عَلى حَمَضى رَدَّ الرَئيسَ المُشَوَّرا

غَدا وَمَساحي الخَيلِ تَقرَعُ بَينَها

وَلَم يَكُ في يَومِ الحِفاظِ مُغَمِّرا

كَأَنَّ جُذوعِ النَخلِ لَمّا غَشينَهُ

سَوابِقَها مِن بَينِ وَردٍ وَأَشقَرا

معلومات عن الفرزدق

الفرزدق

الفرزدق

هَمَّام بن غالب بن صعصعة التميمي الدارمي، أبو فراس، الشهير بالفرزدق. شاعر، من النبلاء، من أهل البصرة، عظيم الأثر في اللغة، كان يقال: لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب، ولولا..

المزيد عن الفرزدق

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الفرزدق صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس