الديوان » العصر العثماني » محمد المعولي »

قد كان قلبي قبله متحيرا

قد كان قلبي قبله متحيراً

في أمره لما أتاني فاهْتَدى

قبلْته ولثَمْتُه وضممتُه

ونشرتُه وقرأْتُه لما بدَا

وطويْته ونشرتُه وضممتُه

فرحاً به فأزالَ عن قلبي الصدَى

مِن سالم بن محمدٍ أهل التقَى

والفضل والجود المؤثْلِ والندَى

وابن الذين جدودُهمُ مشهورةٌ

بفضائلٍ ووسائلٍ في المنتَدى

لا تحسبنَّ البعد يُفْسد ودَّنا

أو قول حاسدنا وإن طالَ المدَى

واسلمْ سلمتَ سلامةً محروسةً

في حصن بهلا في النعيم مُخلَّدَاً

ثم الصلاةُ على الشفيعِ المرتضَى

أهل الرضى أعنِي النبيَّ محمدا

معلومات عن محمد المعولي

محمد المعولي

محمد المعولي

محمد بن عبد الله بن سالم المعولي. أحد أعلام الشعر العمانيين الخالدين عاش في أواخر القرن الحادي عشر وفي القرن الثاني عشر الهجري. وخلد في شعره ومدائحه مجد شعبه وعظمة حكامه وانتصارات..

المزيد عن محمد المعولي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة محمد المعولي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس