الديوان » العصر المملوكي » تميم الفاطمي »

وما أم خشف ظل يوما وليلة

وما أُمُّ خِشْفٍ ظَلَّ يوماً وليلةً

ببَلْقَعةٍ بَيْداءَ ظَمْآنَ صادِيَا

تَهيمُ فلا تَدْري إلى أين تَنتهي

مولهَّةً حَيْرَى تَجُوبُ الفَيافِيا

أَضَرَّ بها حَرُّ الهَجِير فلَمْ تَجِدْ

لِغُلتَّها مِنْ بارِدِ الماءِ شافِيا

فلمّا دنتْ من خِشْفِها انعطفتْ له

فألفَتْه ملهوفَ الجَوانحِ طاوِيا

بأَوْجَعَ مِنَّي يومَ شدُّوا رِحالَهمْ

ونادَى منادي الحيِّ أن لا تَلاقِيا

معلومات عن تميم الفاطمي

تميم الفاطمي

تميم الفاطمي

الفضل بن عبد الملك الهاشمي العباسي. أمير، من أعيان بني العباس. كان صاحب الصلاة بمدينة السلام وأمير مكة والموسم، وحجَّ بالناس نحو عشرين سنة. مولده ووفاته ببغداد...

المزيد عن تميم الفاطمي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة تميم الفاطمي صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس