الديوان » العصر المملوكي » تميم الفاطمي »

قد عزمنا على التصيد والنزهة

قد عَزَمْنا على التصّيد والنُّزْ

هَةِ والصّيدُ في التَّنَزُّه فَضْلُ

فيه ضَرْبٌ من السياسة والعَزْ

مِ وفيه لِلْحَزْمِ عَقْدٌ وحَلٌ

ولَدَيْنا من الجَوَارح للطَّيْ

رِ ضُروبٌ فهنّ للطير قَتِلُ

ولدَيْك البواشِقُ اللاءِ قَدْ رُحْ

نَ كما رُحْتَ ما لِفَضلِك مِثْلُ

فَتَفَضَّلْ بباشِقَ كُلُّ ما فِي

هِ جَناحٌ ومِخْلَبٌ فِيهِ نَصْل

طالَمَا طاردَ السُّماني وأَضحَى

دَمُها وهْوَ تَحتَ رِجلَيهِ نَعْل

وافِر الدَّسْتِ مُرْهَف الرِّيشِ لولا

صَدْرُه لم يكن له مِنه ثِقْلُ

واقتراحِي له عليكَ لِعلمي

أنني مخلِصٌ لديك مُدِلُّ

معلومات عن تميم الفاطمي

تميم الفاطمي

تميم الفاطمي

الفضل بن عبد الملك الهاشمي العباسي. أمير، من أعيان بني العباس. كان صاحب الصلاة بمدينة السلام وأمير مكة والموسم، وحجَّ بالناس نحو عشرين سنة. مولده ووفاته ببغداد...

المزيد عن تميم الفاطمي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة تميم الفاطمي صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس