الديوان » العصر المملوكي » تميم الفاطمي »

لا استوحشت لك أربع وقصور

لا استوحشت لكَ أرْبعٌ وقصورُ

وأقام ملكُكَ ما أَقام ثَبِيرُ

واستبهجت أُنْساً ديارك واكتسى

بك حسنَ حالٍ قصرُك المعمور

كادت لغيبة ليلةٍ أرجاؤه

إذ لم تَحُلَّ بها إليك تطير

وشكا كما يشكو المحبّ صبابة

وبدا عليك له أسىً وزفير

فقدتْ جميعَ كمالها الأرضُ التي

خلَّفتها فغدت تكاد تمور

بك تستضِئ الشمس في إشراقها

والبدرُ في أفُق السماء يُنِير

عجباً لحيّ لم تنله بلحظةٍ

عيناك كيف يروح وهو بصير

يأيُّها الملِك العزيز المصطفى

والقائم المستخلَف المنصور

سقياً لأرضٍ زرتها وحللتها

قد حلَّها التقديس والتطهير

نالت بفضلك في العلا سَرَدوسُ ما

قد نال من فضل لموسى الطورُ

لو أنها تدري وتعقِل لانبرت

شوقاً تحجُّك أرضُها وتزور

ولقد شكا القصر الذي خلَّفته

من ليلةٍ ما يشتكي المهجور

وتضاءلت أحجارُه وأقلُّ ما

شكتِ الفِراقَ جنادل وصخور

وشكا تغيّر قلبِه وفؤادِه

فيه صغير مخلص وكبير

معلومات عن تميم الفاطمي

تميم الفاطمي

تميم الفاطمي

الفضل بن عبد الملك الهاشمي العباسي. أمير، من أعيان بني العباس. كان صاحب الصلاة بمدينة السلام وأمير مكة والموسم، وحجَّ بالناس نحو عشرين سنة. مولده ووفاته ببغداد...

المزيد عن تميم الفاطمي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة تميم الفاطمي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس