الديوان » العصر المملوكي » ابن الزقاق »

ألف ألا انعم بالمحبة حالا

عدد الأبيات : 27

طباعة مفضلتي

ألفٌ ألا انعم بالمحبة حالا

واجررْ لأبراد المنى أذيالا

باء بدا شفق المغيب وأوقدت

سرج النجوم فعاطني الجريالا

تاء تلوت محاسن البيض الدمى

سوراً وجدت بها الرحيق حلالا

ثاء ثوينا نجتني زَهَرَ المنى

من كل غصن في نقا قد مالا

جيم جرت أفلاك بدري أقمرا

مما تدور بأنجم تتلالا

حاء حباني من حبيت بوصله

برضابه فرشفت منه زلالا

خاء خلال الروض وهو ممسك

بتنا نباري الفرقدين وصالا

دال دنت بي منه رحما زورة

فظننتها مما ازدهيت خيالا

ذال ذؤابة من هويت زمرد

لو طاول المسك الأحم لطالا

راء رنا ظبياً وغنى أورقاً

ومشى قضيب نَقا ولاح هلالا

زاء زعمتم بالنصال فطرفه

أَصمى الفؤاد وما أعد نبالا

طاء طوى الهيمان طيَّ وشاحه

بمخصر فتوشح الخلخالا

ظاء ظللنا تحت ظلِّ مودة

في روض أنس نجتني الآمالا

كاف كساه الحسن غرة جعفر

فاهتزَّ من طرب وفاق جمالا

لام لواء المجدِ تحت يمينه

ولجامُ طِرْفِ العز منه مالا

نون نبيل إن تناول رقعة

خلت اليراعة أسمراً عسالا

صاد صدقت لقد بلوت فلم أجد

في المجد لابن أبي الربيع مثالا

ضاد ضمنت لمن أناخ بظله

إلا أن يحط على الخطوب رحالا

عين عفا رسم الوفاء فجددت

منه سوابغ فضله أَطلالا

غين غدت منا اللحاظ كأنما

نرعى به بدر التمام كمالا

فاء فريد الحسن منه يزيده

باللحظ تكرير العيون صقالا

قاف قُدِ العلياء يا قطب النهى

واجعل لها كرم الخلال عقالا

سين سموت وقد نمتكَ عصابة

مَلأَتْ صدوراً هيبة وجمالا

شين شآبيب الندى بأكفهم

عند الشدائد تطرد الأمحالا

هاء هم الغر الكرام وإن عروا

أردوا على الغر الكرام رجالا

واو وعندهم حمام عدوهم

من قبل أن ينضوا عليه نصالال

ياء يُلاقي ذكرهم لفؤاده

جزعاً كما يلقى النسيم ذبالا

معلومات عن ابن الزقاق

ابن الزقاق

ابن الزقاق

علي بن عطية بن مطرف، أبو الحسن، اللخمي البلنسي، ويعرف بابن الزقاق. شاعر، له غزل وقيق ومدائح اشتهر بها. عاش أقل من أربعين عاماً. وشعره أو بعضه في (ديوان -..

المزيد عن ابن الزقاق