الديوان » العصر الاموي » الفرزدق »

ولكن خربانا تنوس لحاهم

وَلَكِنَّ خِرباناً تَنوسُ لِحاهُمُ

عَلى قُصُبٍ جوفٍ تَناوَحَ خورُها

مُنِعنَ وَيَستَحيِينَ بَعدَ فِرارِهِم

إِلى حَيثُ لِلأَولادِ يُطوى صَغيرُها

لَعَمري لَقَد لاقَت مِنَ الشَرِّ جَعفَرٌ

بِطِخفَةَ أَيّاماً طَويلاً قَصيرُها

بِطِخفَةَ وَالرَيّانِ حَيثُ تَصَوَّبَت

عَلى جَعفَرٍ عِقبانُها وَنُسورُها

وَقَد عَلِمَت أَفناءُ جَعفَرَ أَنَّهُ

يَقي جَعفَراً وَقعُ العَوالي ظُهورُها

تَضاغى وَقَد ضَمَّت ضَغابيثُ جَعفَرٍ

شَباً بَينَ أَشداقٍ رِحابٍ شُجورُها

شَقا شَقَّتَيهِ جَعفَرٌ بي وَقَد أَتَت

عَلَيَّ لَهُم سَبعونَ تَمَّت شُهورُها

بَني جَعفَرٍ هَل تَذكُرونَ وَأَنتُمُ

تُساقونَ إِذ يَعلو القَليلَ كَثيرُها

وَإِذ لا طَعامٌ غَيرَ ما أَطعَمَتكُمُ

بُطونُ جَواري جَعفَرٍ وَظُهورُها

وَقَد عَلِمَت مَيسونُ أَنَّ رِماحَكُم

تَهابُ أَبا بَكرٍ جِهاراً صُدورُها

عَشِيَّةَ أَعطَيتُم سَوادَةَ جَحوَشاً

وَلَمّا يُفَرَّق بِالعَوالي نَصيرُها

أَقامَت عَلى الأَجبابِ حاضِرَةً بِهِ

ضَبينَةُ لَم تُهتَك لِظَعنٍ كُسورُها

تُريحُ المَخازي جَعفَرٌ كُلَّ لَيلَةٍ

عَلَيها وَتَغدو حينَ تَغدو بُكورُها

فَإِن تَكُ قَيسٌ قَدَّمَتكَ لِنَصرِها

فَقَد خَزِيَت قَيسٌ وَذَلَّ نَصيرُها

معلومات عن الفرزدق

الفرزدق

الفرزدق

هَمَّام بن غالب بن صعصعة التميمي الدارمي، أبو فراس، الشهير بالفرزدق. شاعر، من النبلاء، من أهل البصرة، عظيم الأثر في اللغة، كان يقال: لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب، ولولا..

المزيد عن الفرزدق

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الفرزدق صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس