الديوان » العصر الاموي » الفرزدق » وقفت فأبكتني بدار عشيرتي

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

وَقَفتُ فَأَبكَتني بِدارٍ عَشيرَتي

عَلى رُزئِهِنَّ الباكِياتُ الحَواسِرُ

غَدَوا كَسُيوفِ الهِندِ وُرّادَ حَومَةٍ

مِنَ المَوتِ أَعيا وِردَهُنَّ المَصادِرُ

فَوارِسُ حامَوا عَن حَريمٍ وَحافَظوا

بِدارِ المَنايا وَالقَنا مُتَشاجِرُ

كَأَنَّهُمُ تَحتَ الخَوافِقِ إِذ غَدَوا

إِلى المَوتِ أُسدُ الغابَتَينِ الهَواصِرُ

فَلَو أَنَّ سَلمى نالَها مِثلُ رُزئِنا

لَهُدَّت وَلَكِن تَحمِلُ الرُزءَ عامِرُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

الفرزدق

العصر الاموي

poet-farazdaq@

782

قصيدة

16

الاقتباسات

2486

متابعين

الفرزدق (هـمّام بن غالب بن صعصعة التميمي الدارمي) (20 هـ / 641م - 110 هـ / 728م) هو أبو فراس، الشاعر المعروف بـ الفرزدق، أحد أعلام الشعر العربي في صدر الإسلام، ومن ...

المزيد عن الفرزدق

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة