عدد الأبيات : 78

طباعة مفضلتي

بَلَغت نَفسي مُناها

بِالمَوالي آلِ طه

بِرَسولِ اللَهِ مَن حا

زَ المَعالي وَحَواها

وَأَخيهِ خَيرِ نَفسٍ

شَرَّفَ اللَهُ بناها

وَبِبنتِ المُصطَفى مَن

أَشبَهَت فَضلاً أَباها

وَبِحُبِّ الحَسَنِ البا

لِغِ في العليا مَداها

وَالحسينِ المُرتَضى يَو

مَ المَساعي اِذ حَواها

لَيسَ فيهِم غَيرُ نَجمٍ

قَد تَمالى وَتَناهى

عَترَةٌ أَصبَحَت الدُن

يا جَميعاً في ذُراها

لا تُغَرُّوا حينَ صارَت

بِاِغتِصابٍ لِعداها

أَيُّها الحاسِدُ تَعساً

لَكَ اِذ رمتَ قلاها

هَل سَناً مِثل سناها

هَل عُلىً مِثل علاها

أَوَ لَست صَفوةَ اللَ

هِ عَلى الخَلقِ اِصطَفاها

وَبَراها اِذ بَراها

وَعَلى النَجمِ ثَراها

شَجراتُ العِلمِ طوبى

لِلَّذي نالَ جناها

أَيُّها الناصِبُ سَمعاً

أَخذ القوسَ فَتاها

استَمِع غُرَّ معالٍ

في قَريضي مُجتَلاها

مَن كَمَولايَ عَلِيٍّ

في الوَغى يَحمي لِظاها

وَخُصى الأَبطالِ قَد لا

صَقنَ لِلخَوفِ كُلاها

مَن يصيدُ الصَيدَ فيها

بِالظُبى حينَ اِنتَضاها

اِنتَضاها ثُمَّ اَمضا

ها عَلَيهِم فَاِرتَضاها

مَن لَهُ في كُلِّ يَومٍ

وَقَفاتٌ لا تُضاهى

كَم وَكَم حَربٍ عُقامٍ

قَدَّ بِالصَمامِ فاها

يا عَذولِيَّ عَلَيهِ

رُمتُما مِنّي سَفاها

اِذكُر أَفعالَ بَدرٍ

لَستُ أَبغي ما سِواها

اِذكُروا غَزوَةَ أُحدٍ

اِنَّهُ شَمسُ ضحاها

اِذكُرا حَربَ حنينٍ

اِنَّهُ بَدرُ دُجاها

اِذكُروا الأَحزابَ تُعلِم

اِنَّهُ لَيثُ شَراها

اِذكُروا مُهجَةَ عَمروٍ

كَيفَ أَفناها تِجاها

اِذكُرا أَمرَ بَراةٍ

وَاصدِقاني مَن تَلاها

اِذكُرا من زُوِّجَ الزَه

راءَ كَيما يَتَباهى

اِذكُرا لي بُكرَةَ الطَي

رِ فَقَد طارَ سناها

اِذكرا لي قُلَلَ العل

مِ وَمَن حَلَّ ذَراها

كَم امورٍ ذَكَراها

وَاِمورٍ نَسِياها

حالُهُ حالَةُ هارو

نَ لِموسى فَاِفهَماها

ذِكرُهُ في كُتُبِ اللَ

هِ دَراها مَن دَراها

أُمَّتا موسى وَعيسى

قَد بِلَتهُ فَاِسأَلاها

أَعلى حبٍّ عَليٍّ

لامَني القَومُ سَفاها

لَم يلج آذانَهُم شع

ريَ لا صُمَّ صَداها

أَهملوا قُرباهُ جَهلاً

وَتَخَطّوا مقتَضاها

نَكَثوهُ بَعدَ أَيما

نٍ أَغاروا مِن قُواها

لَعَنوهُ لَعَناتٍ

لَزمَتهُم بِعُراها

وَعَشوا في يَومِ خُمٍ

لا جَلا اللَهُ عَشاها

طَلَبوا الدُنيا وَقَد أَع

رَضَ عَنها وَجَفاها

وَهوَ لَولا الدينُ لَم يَأ

سَف عَلى مَن قَد نَفاها

وَاِحتَمى عَنها وَلَو قَد

قامَ كَلبٌ فَاِدَّعاها

يا قَسيمَ النارِ وَالجَن

نَةِ لا تَخشى اِشتِباها

رُدَّت الشَمسُ عَلَيهِ

بَعدَما فاتَ سَناها

وَلَهُ كَأسُ رَسولِ ال

لهِ مَن شاءَ سَقاها

أَوَّلُ الناسِ صَلاةً

جَعَلَ التَقوى حُلاها

عَرَفَ التَأويل لَمّا

أَن جَهلتُهم ما طَحاها

لَيسَ يُحصي مأثرات

قَد حَماها وَاِعتَماها

غَيرُ مَن قَد وَطَّأَ الأَر

ضَ وَمن أَحصى حَصاها

ما يحرب عصبُ البَغ

يِ بِأَنواعِ بَلاها

قَتَلتهُ ثُمَّ لَم تَق

نَع بِما كانَ شَقاها

فَتَصَدَّت لِبَنيهِ

بِظُباها وَمداها

أَردَتِ الأَكبَرِ بِالسَم

م وَما كانَ كَفاها

وَاِنبَرَت تَبغي حُسَيناً

وَعَرَتهُ وَعَراها

وَهيَ دنياً لَيسَ تَصفو

لاِبنِ دينٍ مَشرعاها

ناوَشَتهُ عَطَّشَتهُ

جُرأَةً في مُلتَقاها

مَنَعَتهُ شربَةً وَالط

طيرُ قَد أَروَت صَداها

وَأَفاتَت نَفسَهُ يا

لَيتَ روحي قَد فداها

بِنتُهُ تَدعو أَباها

أُختُهُ تَبكي أَخاها

لَو رَأى أَحمَدُ ما كا

نَ دَهاهُ وَدَهاها

وَرَأى زَينَبَ وَلهى

وَرَأى شَمراً سَباها

أَلشكا الحال إِلى اللَ

ه وَقَد كانَ شكاها

وَإِلى اللَهِ سَيَأتي

وَهوَ أَولى من جَزاها

لَعَنَ اللَهُ اِبنَ حَربٍ

لَعنَةً تَكوي الجِباها

أَيُّها الشيعَةُ لا أَع

ني بِقَولي مَن عَداها

كُنتُ في حالِ شَكاةٍ

أَزعَجَتني بِأَذاها

كَأسُ حماها سَقَتني

عن حُمَيّاها حُماها

فَتَشَفَّيتُ بِهذا ال

مَدحِ في الوَقتِ اِبتَداها

فَوَحَقِّ اللَه انَّ ال

لهَ لَم يَثبت أَذاها

وَكَفى نَفسِيَ لَمّا

تَمَّ شعري ما عَراها

أَحمَدُ اللَهَ كَثيراً

عَزَّ ذو العَرشِ الها

ثُمَّ ساداتي فَاِنَّ ال

قَولُ يُلقى في ذَراها

أَيُّها الكوفِيُّ أَنشد

هذِهِ وَاِحلُل حِباها

وَاِبنُ عَبّادٍ أَبوها

وَاِلَيهِ مُنتَماها

طلبَ الجَنَّةَ فيها

لَم يُرِد مالاً وَجاها

معلومات عن الصاحب بن عباد

الصاحب بن عباد

الصاحب بن عباد

إسماعيل بن عباد بن العباس، أبو القاسم الطالقاني. وزير غلب عليه الأدب، فكان من نوادر الدهر علماً وفضلاً وتدبيراً وجودة رأي. استوزره مؤيد الدولة ابن بويه الديلمي ثم أخوه فخر..

المزيد عن الصاحب بن عباد