الديوان » مصر » إسماعيل صبري »

تزود من الأقمار قبل أفولها

تَزَوَّد منَ الأَقمارِ قبلَ أُفولِها

لِظُلمَةِ أَيّامِ الفِراقِ وَطولِها

فَرُبَّ وداعٍ يَنفَعُ المَرءِ بَعضُهُ

إِذا رَضِيَت نَفسُ امرىءٍ بِقَليلِها

غداً تَفعَلُ الأَشجانُ بِالرَكبِ فِعلَها

وَتُجتَثُّ هاتيكَ المُنى مِن أُصولِها

وَيَدري أَخوا الأَشواقِ سرَّ هُلوعهِ

لِذكر النَوى وَالخوفِ قبلَ نُزولِها

لَقد بوغِتَت تلك المُنى فَتَصرَّمَت

وَلم تَقضِ منها النَفسُ أَيسَرَ سولِها

أَأَنتَ رَزينٌ أَيُّها القَلبُ في غدٍ

كعهدِكَ أم سارٍ وَراءَ حُمولِها

معلومات عن إسماعيل صبري

إسماعيل صبري

إسماعيل صبري

اسماعيل صبري باشا. من شعراء الطبقة الأولى في عصره. امتاز بجمال مقطوعاته وعذوبة أسلوبه. وهو من شيوخ الإدارة والقضاء في الديار المصرية. تعلم بالقاهرة، ودرس الحقوق بفرنسة، وتدرج في مناصب..

المزيد عن إسماعيل صبري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة إسماعيل صبري صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس