الديوان » العصر الاموي » توبة الخفاجي » تذكرت من ليلاك ما لست ناسيا

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

تذكرتَ من ليلاكَ ما لستَ ناسياً

يدَ الدهر إلاّ ريثَ ما أنت ذاكرهُ

وَلوعٌ أتيحتْ للفؤادِ ولم تكنْ

تُنالُ على عفوٍ كذاكَ سرائرهُ

ألمتْ بأصحابِ الرّحال فبينتْ

بنفحةِ مِسكٍ أرّقَ الركبَ تاجرهُ

أرى النّأي من ليلاكَ سُقماًوقرَبها

حياً كحيا الغيثِ الذي أنت ناصرهُ

ولو سألتْ للنّاسِ يوماً بوجهها

سحابَ الثريا لا ستهلّتْ مواطُره

بأبلجَ كالدّينارِ لم تطلّعْ لهُ

من العيشِ إلاّ نعمُهُ وسرائرهُ

ومَن يُبقِ مالاً عُدّةًوضنانةً

فلا الشُحُ مُبقيهِ ولا الدهرُ وافرهُ

ومَنْ يكُ ذا عُودٍ صَليبٍ رَجَابهِ

ليكسِرَ عُودَ الدَهرُفالدهرُ كاسرهُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

توبة الخفاجي

العصر الاموي

poet-tawbat-alkhfajy@

16

قصيدة

1

الاقتباسات

117

متابعين

توبة بن الحمير بن حزم بن كعب بن خفاجة العُقيلي العامري، أبو حرب. شاعر من عشاق العرب المشهورين. كان يهوى ليلى الأخيلية وخطبها، فرده أبوها وزوجها غيره، فانطلق يقول الشعر ...

المزيد عن توبة الخفاجي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة