الديوان » العصر العباسي » إبراهيم بن هرمة »

أوصي غنيا فما أنفك أذمره

عدد الأبيات : 13

طباعة مفضلتي

أَوصي غَنيّاً فَما أَنفكُّ أَذمرُهُ

أَخشى عليه أُموراً ذاتَ عقّالِ

إِمّا هللتَ وَلَم تنظر إِلى نَشبٍ

كَما تَعَطَّلَ بَعد الخلقةِ الحالي

فَقَد فَتَحتُ لَك الأَبوابَ مغلقَةً

فاِدخُل عَلى كُلِّ ذي تاجينِ مِفضالِ

دار المُلوكِ تَعِش في غمرِ مجدِهِمُ

واِرفَع رَجاءَك عَن عَمٍّ وَعَن خالِ

إِلقِ الرِجالَ بِما لاقوكَ مِن كَثَبٍ

ضرّاً بضرٍّ وَإِبهالاً بابهالِ

داود داودُ لا تفلت حَبائله

واِشدد يديك بِباقي للودّ وَصّالِ

فَما نسيت فداكَ الناسُ كلُّهُمُ

وَما أَثمَرُ من أَهلٍ وَمِن مالِ

يَومَ الرويثةِ وَالأَعداءُ قَد حضروا

إِذ جئتُ أَمشي عَلى خَوفٍ وَأَهوالِ

وَالناسُ يَرمونَ عَن شَرٍّ بِأَعيُنِهِم

كالصَقرِ أَصبحَ فَوقَ المَرقبِ العالي

لا يَرفعونَ إِلَيهِ الطرفَ خشيَتهُ

لا خَوفَ فُحشٍ وَلكن خَوفَ إِجلالِ

حَتّى تَلافَيتَ حاجاتي فَسؤتَهُمُ

فَقَد تبرّا أُولو الشَحناءِ أَحوالي

ثُمَّ استَقَلَّ بهم ضَخمٌ حمالتُهُ

أَلقى أَشطّةَ ظَهري بَعد إِثقالِ

خفضتَ جأشاً وَقَد رامَ النشوزُ وَقَد

جاءَت لتلحقَ بالمِصرَينِ أَحمالي

معلومات عن إبراهيم بن هرمة

إبراهيم بن هرمة

إبراهيم بن هرمة

إبراهيم بن علي بن سلمة بن عامر بن هرمة الكناني القرشي، أبو اسحاق. شاعر غزل من سكان المدينة. من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. رحل إلى دمشق ومدح الوليد بن يزيد..

المزيد عن إبراهيم بن هرمة

تصنيفات القصيدة