الديوان » العصر العباسي » عبد المحسن الصوري »

بيني وكوني على بيان

بِينِي وكُوني عَلى بَيانِ

إنِّي سأُبدي الذي شَجاني

لَن يحبسَ البينُ عنكِ دَمعي

إذا غَدا حابِساً لِساني

ما لِلفُؤاد الذي يُقاسِي

من الهَوى ذِلَّةَ الهَوانِ

يَنقلُه البَينُ من مكانٍ

في كلِّ يومٍ إلى مَكانِ

والراحِلُون الذينَ سارُوا

ولم تكُن لي بهِم يَدانِ

لو قلتُ منُّوا بأخذ قلبي

لكان أولَى من امتِنانِ

قلتُ أذُود الهمومَ عنِّي

وهنَّ منِّي بهِ دَواني

وليسَ أرجُو له سُروراً

أيُّ سرورٍ مع الزَّمانِ

نفسُ بنانٍ يبيتُ فيها

ما ليسَ في راحَتي بَنانِ

أفنَى الذي كانَ في يدَي

هِ ثاوٍ من المَجدِ غَيرُ فانِ

فكلَّما تَخلُفُ المَعالي

عليكَ تَحتاجُه المَعاني

أصبحَ لا يتَّقي اللَّيالي

في رِفدِ عافٍ وفَكِّ عانِ

قَد هدمَ الناسُ ما بنَوهُ

من مَجدِها وهو بعدُ بانِ

معلومات عن عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري، أبو محمد ويلقب بابن غلبون. شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. له (ديوان شعر - خ)..

المزيد عن عبد المحسن الصوري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد المحسن الصوري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مخلع البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس