جَنى ما جَنى وانصَرَف

وأنكرَ ثمَّ اعترَف

وظنَّ بأنَّ القِصا

صَ يَمنَعُ منه التَّرَف

وعندكَ مِن طَرفِهِ

وممَّا جَناه طَرَف

فسَل صُدغَه لِم بَدا

ولمَّا بَدا لِم وَقَف

وكانَ عَلى أنَّه

يَجوزُ المَدى فانعَطَف

وأَلا سَعى سَعيَهُ

فأنصَفَنا وانتَصَف

ودَهرٌ عَلا سِنُّه

فبانَ علَيه الخَرَف

مَضى بطِباع النَّدى

فلم يُبقِ إلا الكُلَف

ولَو لَم تَكُن لَم يكُن

لها خَلفٌ يا خَلَف

معلومات عن عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري، أبو محمد ويلقب بابن غلبون. شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. له (ديوان شعر - خ)..

المزيد عن عبد المحسن الصوري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد المحسن الصوري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مجزوء المتقارب


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس