الديوان » العصر العباسي » عبد المحسن الصوري »

أصار يألف فيض الدمع مدمعه

أصارَ يألفُ فيضَ الدَّمع مَدمَعُه

أم الأسى عن جميلِ الصَّبرِ يَردَعُهُ

قد كانَ مُجتَمَع الأَسرارِ كاتِمَها

ففرَّقت عينُهُ ما كانَ يَجمعُهُ

وكلَّما رامَ منعَ الدَّمع عارَضَهُ

في منعِه عارِضٌ للشوقِ يمنعُهُ

كأنَّه ذو قلوبٍ في الهَوى كَثُرت

وكلّ يَومٍ له قَلبٌ يودِّعُهُ

ما حبلُ وَصلٍ تَراهُ الدهر متَّصلاً

إلا ولا شَكَّ أنَّ البَينَ يَقطعُهُ

ولا نَرى نورَ شمسٍ في الوَرى طَلعَت

إلا ومِن عِند شَمسٍ كانَ مطلعُهُ

لهاشمٍ في النَّدى سَبقُ الرهانِ كَما

للناصِح بن عليٍّ مِنهُ أسرعُهُ

معلومات عن عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري، أبو محمد ويلقب بابن غلبون. شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. له (ديوان شعر - خ)..

المزيد عن عبد المحسن الصوري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد المحسن الصوري صنفها القارئ على أنها قصيدة حزينه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس