الديوان » العصر العثماني » جرمانوس فرحات »

كفاك يا راهبا إن كنت تتوانى

عدد الأبيات : 11

طباعة مفضلتي

كفاك يا راهباً إن كنت تَتْوانَى

عن الصلاة وكنتَ اليوم كسلانا

إسعافُ موكبِ رهبانٍ وقد نَهضوا

ليلاً لناقوسهم والحينُ قد حانا

لا تشكُ ضيقاً بليلٍ قمتَ متشحاً

ثوبَ الصلاة به إن كنتَ سهرانا

يُسَرُّ إبليسُ إذ يلقاك منقبضاً

ولا يزال يريك الربحَ خسرانا

يُريك ضَعفاً بجسمٍ عاد مُقتصراً

عن الصلاة وعزماً عاد خِذلانا

يشير نحوك أن ترتدَّ مضَّجِعاً

على الفراش عن الترتيل نعسانا

فلا تثق بكلامٍ غيرَ مختبرٍ

إن الشياطين لا يؤذون رُهبانا

لكن جهادهمُ فلُّوا مضاربَهم

ولَّوا وما وافقوا في الدهر شيطانا

وأرجع اللَه كسلاناً بحافرةٍ

عنه وأولجَ في الفردوس يقظانا

كن كالعمود لدى مولاك منتصباً

وقت الصلاة وكن للبر عطشانا

في ذا توازي مَلاكاً يا ترابُ ومَن

رأى ملاكاً حكى في الدهر إنسانا

معلومات عن جرمانوس فرحات

جرمانوس فرحات

جرمانوس فرحات

جبرائيل بن فرحات مطر الماروني. أديب سوري، من الرهبان. أصله من حصرون (بلبنان) ومولده ووفاته بحلب. أتقن اللغات العربية والسريانية واللاتينية والإيطالية، ودّرَس علوم اللاهوت، وترهب سنة 1693م ودُعي باسم..

المزيد عن جرمانوس فرحات

تصنيفات القصيدة