عدد الأبيات : 21

طباعة مفضلتي

وَرَدَ اللَهُ الرحيمْ

وهو بالسر العليمْ

مِن سَماه برضاه

ما خلا منه النعيم

وتراءى بشريّاً

وله الجسم أديم

وأتى الناموس طوعاً

ولذا المعنى رسوم

منذ إبراهيم حتى

جاءنا موسى الكليم

وخِتانَتْهُ تُرينا

جسداً فيه كلوم

من ختانٍ في ثمانٍ

مَن تعدّاها ذميم

وبها أثَّرَ في جث

مانه منها خُتوم

ودُعي فيها يسوعاً

صدق اللَه العظيم

قد محا عنا الخطايا

بدَواهٍ والهموم

ينقذُ الضالَ ويُحيي

من أتى وهو أثيم

فالختان التام للنا

سوتِ عنوانٌ أليم

من عذابٍ وصليبٍ

ثم موتٍ ويَقوم

فبه زال ختانٌ

وبه تمَّ الرسوم

وأتانا بعِمادٍ

عن ختانٍ ويَسوم

مُلكُهُ ملكُ نعيمٍ

وبه ثُلَّ الجحيم

أيها المؤمن حقّاً

أنت بالماء حميم

أيها المؤمن حقّاً

أنت بالروح حميم

أيها المؤمن حقّاً

أنت للَه حميم

بسواه خاب يوماً

من يصلي ويصوم

يا زَريّاً بعِمادٍ

أنت شيطانٌ رجيم

معلومات عن جرمانوس فرحات

جرمانوس فرحات

جرمانوس فرحات

جبرائيل بن فرحات مطر الماروني. أديب سوري، من الرهبان. أصله من حصرون (بلبنان) ومولده ووفاته بحلب. أتقن اللغات العربية والسريانية واللاتينية والإيطالية، ودّرَس علوم اللاهوت، وترهب سنة 1693م ودُعي باسم..

المزيد عن جرمانوس فرحات