الديوان » العصر الأندلسي » الشريف العقيلي »

رأيت من لست له ذاكرا

عدد الأبيات : 10

طباعة مفضلتي

رَأَيتُ مَن لَستُ لَهُ ذاكِراً

إِذا رَأى لِحيَتَهُ يَبكي

فَقُلتُ لِمْ لا أَتَلَهّى بِه

وَأَنصُرُ الفِعلَ عَلى التُركِ

فَلَم أَزَل أَمسَحُ أَعطافَهُ

حَتّى إِذا اِستَفتَحَ في الضحِكِ

قُلتُ لَهُ ما قيمَةُ الشَيبِ أَن

يَدورَ بَينَ الهَمِّ وَالضَنكِ

أَنسُج لَهُ ما يَتَغَطّى بِهِ

فَقَد يُغَطّي الحَقُّ بِالشَكِّ

فَقالَ صِف لي ما أَرى دُرَّهُ

لِلسَبَجِ الرَطبِ بِهِ يَحكي

فَقُلتُ إِنّي واصِفٌ فَاِستَمِع

مِن صادِقٍ عارٍ مِنَ الإِفكِ

خُذِ القِلى وَالغَيظَ فَاِسحَقهُما

وَاِعجِنهُما بِالعَضرِطِ المَكّي

وَاِخضِب بِهِ شَعرَكَ يا شَيخَنا

مِنَ العِذارَينِ إِلى الفَكِّ

وَهَذِهِ النُسخَةُ مَكتوبَةً

عَن شَرَحانَ القائِدِ التُركي

معلومات عن الشريف العقيلي

الشريف العقيلي

الشريف العقيلي

عليّ بن الحسين بن حيدرة العقيلي، الشريف أبو الحسن، من سلالة عقيل بن أبي طالب. شاعر، من سكان الفسطاط (بالقاهرة) اشتهر بإجادته التشبيه وإكثاره من الاستعارات البيانية، وهو القائل:ولما أقلعت سفن..

المزيد عن الشريف العقيلي

تصنيفات القصيدة