الديوان » العصر الأندلسي » الشريف العقيلي »

لقد كنت يا منصور تجهد في نصري

عدد الأبيات : 5

طباعة مفضلتي

لَقد كُنتَ يا مَنصورُ تَجهَدُ في نَصري

إِذا جِئتُ أَستَعدي إِلَيكَ عَلى دَهري

فَما الأَصلُ في قَطعِ الرُسومِ الَّتي جَرَت

وَما السِرُّ في تَكديرِ وَصلِكَ بِالهَجرِ

أَجِئتُ بِذَنبٍ أَم أَتَيتُ بِزِلَّةٍ

فَأَلقاكَ ما بَينَ التَنَصُّلُ وَالعُذرِ

وَإِلّا فَكَم ضَجَّعَت في حِفظِ حُرمَتي

وَأَهمَلتَ ما قَد كُنتَ تَرعاهُ مِن أَمري

فَإِن كانَ هَذا مِن طَريقِ مَلالَةٍ

فَإِنِّيَ مِمَّن لا يَمَلُّ مِنَ الشُكرِ

معلومات عن الشريف العقيلي

الشريف العقيلي

الشريف العقيلي

عليّ بن الحسين بن حيدرة العقيلي، الشريف أبو الحسن، من سلالة عقيل بن أبي طالب. شاعر، من سكان الفسطاط (بالقاهرة) اشتهر بإجادته التشبيه وإكثاره من الاستعارات البيانية، وهو القائل:ولما أقلعت سفن..

المزيد عن الشريف العقيلي