الديوان » العصر الأندلسي » الأرجاني »

نقبوهن خشية العشاق

عدد الأبيات : 9

طباعة مفضلتي

نَقّبوهُنَّ خِشيةَ العُشّاقِ

أوَ لم تَكْفِ فتْنةُ الأحداقِ

إنّ في الأعينِ المِراضِ لَشُغْلاً

للمُعَنّى عن الخدودِ الرِّقاق

كُلُّ ما فاتَ في اللّيالي المَواضي

فهْو في ذِمّةِ اللَّيالي البَواقى

جئْنَ كالدّارِعينَ للحَرْبِ لا يُبْ

دِينَ إلاّ عنِ السُّيوفِ الرِّقاق

عَلِمَ اللهُ كيف لُطْفُك للخَلْ

قِ فأعطاكِها على اسْتِحْقَاق

أَكرَمَتْنا فَرُبَّ أخْلاقِ بُرْدٍ

مُلئتْ من مَكارمِ الأخلاق

فعَجيبٌ لو عِشْتُ بعدَ التَّنائي

وعَزيزٌ لو مُتُّ قبلَ التّلاقي

كنتِ روحي الّتي بها العيشُ حتّى

رُعْتِ نَفْسي فُجاءةً بالفِراق

بأبي أنتِ ما أنا اليومَ إلاّ

نِضْوُ جِسْمٍ ما رُوحُه فيه باق

معلومات عن الأرجاني

الأرجاني

الأرجاني

أحمد بن محمد بن الحسين، أبو بكر، ناصح الدين، الأرجاني. شاعر، في شعره رقة وحكمة. ولي القضاء بتستر وعسكر مكرم وكان في صبه بالمدرسة النظامية بأصبهان. جمع ابنه بعض شعره في..

المزيد عن الأرجاني

تصنيفات القصيدة